أيا رجلاً بعمق القلب يحيا..
وهامته لتخترقُ الجبالا
أيا حراً.. يطبّب ألف جرحٍ
بقبضته إذا ما الشرُ جالا
ويمضي شامخا لم يخشَ لؤماً..
ولا يخشى نوائبها الثقالا
براحته يُبايع ألف فجرٍ
لجبهته يُضاء المجد حالا.
فديتك يا عظيماً من هجاءٍ
وسخطِ البعض... أرزلنا مقالا
لقد نسي اللئام شقاءَ شعبٍ
وسوط القهر يغتالُ الجمالا
لقد نسيَ الهجاةُ عويلَ طفلٍ
بكى جوعاً على البُغاضِ بالا
فديتك إذ دفعتَ الظلم عنّا
ولم ترضَ القذائف والنبالا
ستخبركم جراح الشعب يوما
بأن الحر أصدقكم فعالا
فلا تقسوا ولا تهجوا ولكن
بهامته سنرجوهم زوالا