عبق القصيد وأورق الإعجازُ
وتلفحت من مسكه الأعجازُ
وتوشحت ظِللُ المعاني بالرؤى
والشعر مخضرّ المدى فوازُ
فجرا يُبارك وجه طفل باسم
أحداقه التبيان والألغاز
ولد الشعور ببقجة شرقية
والبحر منبسط له منحاز
بأصابع التنين سبع خواتمٍ
درر البلاغة كنزه الممتاز
وحدائق الألفاظ سبع جنائن
فيها البيان مولّه غمازُ
قد جاء ينفخ روحه بقصيدة
حتى استوى الإسهاب والإيجاز
من قبل كانت طينة عبثية
لاوزنَ يُغريها ولا إنجازُ
زمنا وتفتقد البلاغة نصّها
والرسم لا لونٌ ولا برواز
زمنا تظلّ الى الحضيض بقيعةٍ
فانقضّ يرفعها العُقاب الباز
ولد الهمام السبع فانصاعت له
غابات أخيلة وخرّ مجازُ
واخضوضرت حِلل القصيد وأينعت
حتى سرى في نسغها الإعزازُ
لو كان شعر النابغين كرامة
لمشى الصراط لربّه يجتازُ
لابدّ للشعر العظيم تفضّلا
إذْ يرتقي فُلك العُلى ويُجاز
قد جاء تفتخر الحياة بأنه
صلصالها بيد الرؤى إعجازُ