إِنِّي وَإِنْ قَلَّ مَالِي لَنْ يُفَارِقَنِي
مِثْلُ النَّعَامَةِ فِي أَرْسَاغِهَا طُولُ
تَقْرِيبُهَا الْمَرَطَى وَالْجَوْزُ مُعْتَدِلٌ
كَأَنَّهَا سُبَدٌ بِالْمَاءِ مَبْلُولُ
أَوْ قَارِحٌ فِي الْغُرَابِيَّاتِ ذُو نَسَبٍ
وَفِي الْجِرَاءِ مِسَحُّ الشَّدِّ إِجْفِيلُ
مُطَهَّمُ الْخَلْقِ لَمْ تُقْطَعْ أَبَاجِلُهُ
يُصَانُ وَهْوَ لِيَوْمِ الرَّوْعِ مَبْذُولُ
وَلَا أُخَالِفُ جَارِي فِي ظَعِينَتِهِ
وَلَا ابْنَ عَمِّيَ غَالَتْنِي إِذَنْ غُولُ
وَلَا أَكُونُ وِكَاءَ الزَّادِ أَحْبِسُهُ
لَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّ الزَّادَ مَأْكُولُ
إِنَّ النِّسَاءَ مَتَى يُنْهَيْنَ عَنْ خُلُقٍ
فَإِنَّهُ وَاجِبٌ لَا بُدَّ مَفْعُولُ