تخطَّ إلى المحتوى

ألا بكيت على الكرا

مجزوء الكامل

٣١ بيت

المتفرقات

أَلَّا بَكَيْتَ عَلَى الكِرَا

مِ بَنِي الكِرَامِ أُولِي المَمَادِحْ

كَبُكَا الحَمَامِ عَلَى فُرُو

عِ الأَيْكِ فِي الغُصُنِ الجَوَانِحْ

يَبْكِينَ حَرَّى مُسْتَكِي

نَاتٍ يَرُحْنَ مَعَ الرَّوَائِحْ

أَمْثَالُهُنَّ البَاكِيَا

تُ المُعْوِلاتُ مِنَ النَّوَائِحْ

مَنْ يَبْكِهِمْ يَبْكِ عَلَى

حُزْنٍ وَيَصْدُقُ كُلُّ مَادِحْ

مَا ذَا بِبَدْرٍ فَالعَقَنْ

قَلِ مِنْ مَرَازِبَةٍ جَحَاجِحْ

فَمَدَافِعِ البَرْقَيْنِ فَال

حَنَّانِ مِنْ طَرَفِ الأَوَاشِحْ

شُمْطٌ وَشُبَّانٌ بَهَا

لِيلٌ مَغَاوِيرٌ وَحَاوِحْ

أَلاَّ تَرَوْنَ كَمَا أَرَى

وَلَقَدْ أَبَانَ لِكُلِّ لاَمِحْ

أَنْ قَدْ تَغَيَّرَ بَطْنُ مَكْ

كَةَ فَهْيَ مُوحِشَةُ الأَبَاطِحْ

مِنْ كُلِّ بِطْرِيقٍ لِبِطْ

رِيقٍ نَقِيِّ اللَّوْنِ وَاضِحْ

دُعْمُوصِ أَبْوَابِ المُلُو

كِ وَجَائِبٍ لِلْخَرْقِ فَاتِحْ

وَمِنَ السَّرَاطِمَةِ الخَلَا

جِمَةِ المَلَاوِثَةِ المَنَاجِحْ

القَائِلِينَ الفَاعِلِي

نَ الآمِرِينَ بِكُلِّ صَالِحْ

المُطْعِمِينَ الشَّحْمَ فَوْ

قَ الخُبْزِ شَحْمًا كَالأَنَافِحْ

نُقُلُ الجِفَانِ مَعَ الجِفَا

نِ إِلَى جِفَانٍ كَالمَنَاضِحْ

لَيْسَتْ بِأَصْفَارٍ لِمَنْ

يَعْفُو وَلاَ رُحٍّ رَحَارِحْ

لِلضَّيْفِ ثُمَّ الضَّيْفِ بَعْ

دَ الضَّيْفِ وَالبُسُطِ السَّلَاطِحْ

وُهُبُ المِئِينَ مِنَ المِئِي

نَ إِلَى المِئِينَ مِنَ اللَّوَاقِحْ

سَوْقَ المُؤَبِّلِ لِلْمُؤَبْ

بِلِ صَادِرَاتٍ عَنْ بَلَادِحْ

لِكِرَامِهِمْ فَوْقَ الكِرَا

مِ مَزِيَّةٌ وَزْنَ الرَّوَاجِحْ

كَتَثَاقُلِ الأَرْطَالِ بِالْ

قِسْطَاسِ فِي الأَيْدِي المَوَائِحْ

خَذَلَتْهُمُ فِئَةٌ وَهُمْ

يَحْمُونَ عَوْرَاتِ الفَضَائِحْ

الضَّارِبِينَ التَّقْدُمِيْ

يَةَ بِالمُهَنَّدَةِ الصَّفَائِحْ

وَلَقَدْ عَنَانِي صَوْتُهُمْ

مِنْ بَيْنِ مُسْتَسْقٍ وَصَائِحْ

لِلَّهِ دُرُّ بَنِي عَلِيْ

يٍ أَيِّمٍ مِنْهُمْ وَنَاكِحْ

إِنْ لَمْ يُغِيرُوا غَارَةً

شَعْوَاءَ تُجْحِرُ كُلَّ نَابِحْ

بِالمُقْرَبَاتِ المُبْعِدَا

تِ الطَّامِحَاتِ مَعَ الطَّوَامِحْ

مُرْدًا عَلَى جُرْدٍ إِلَى

أُسْدٍ مُكَالِبَةٍ كَوَالِحْ

وَيُلَاقِ قِرْنٌ قِرْنَهُ

مَشْيَ المُصَافِحِ لِلْمُصَافِحْ

بِزُهَاءِ أَلْفٍ ثُمَّ أَلْ

فٍ بَيْنَ ذِي بَدَنٍ وَرَامِحْ