أمية بن أبي الصلت
١٥٧ قصيدة · إسلامي
أمية بن أبي الصلت الثقفي، شاعر جاهلي حكيم، أدرك الإسلام ولم يسلم، إذ كان يرجو أن يكون هو النبي، ويقال إنه عاد من الشام بعد غزوة بدر يريد أن يسلم، فلما علم بمقتل أهل بدر وفيهم أخواله امتنع ورجع إلى الطائف ومات فيها، وقد كان مطلعا على كتب أهل الكتاب ومتأثرا بها في شعره، وحرم على نفسه الخمر وعبادة الأوثان وآمن بالبعث، توفي في السنة التاسعة للهجرة.
أأذكر حاجتي أم قد كفاني
الوافر
إن الغلام مطيع من يؤدبه
البسيط
قد كان ذو القرنين قبلي مسلما
الكامل
المطعمون الطعام في السنة ال
المنسرح
تعلم فإن الله ليس كصنعه
الطويل
قالت لأخت له قصيه عن جنب
البسيط
يوقف الناس للحساب جميعا
الخفيف
وأبو اليتامى كان يحسن أوسهم
الكامل
سبحانه ثم سبحانا يعود له
البسيط
فما أنابوا لسلم حين تنذرهم
البسيط
إن الصفي بن النبيت مملكا
الكامل
دحوت البلاد فسويتها
المتقارب
كثمود التي تفتكت الدين
الخفيف
يا ليلة لم تبن من القصر
المنسرح
ولا يوم الحساب وكان يوما
الوافر
من يطمس الله عينيه فليس له
البسيط
نحن ثقيف عزنا منيع
السريع
أحلام صبيان إذا ما قلدوا
الكامل
إذ آبهتهم ولم يدروا بفاحشة
البسيط
دار قومي في منزل غير ضنك
الخفيف
يا نفس ما لك دون الله من واق
البسيط
وإني بليلى والديار التي أرى
الطويل
له نفيان يحفش الأكم وقعه
الطويل
كن كالمجشر إذ قالت رعيته
البسيط
يدعون بالويل فيها لا خلاق لهم
البسيط
أنا الذائد الحامي الذمار وإنما
الطويل
كانت لهم جنة إذ ذاك ظاهرة
البسيط
لم يخلق السماء والنجوم
غير معروف
كميت بهيم اللون ليس بفارض
الطويل
فلو قتلوا بحرب ألف ألف
الوافر