تخطَّ إلى المحتوى

أأذكر حاجتي أم قد كفاني

الوافر

١١ بيت

المديح

أَأَذْكُرُ حَاجَتِي أَمْ قَدْ كَفَانِي

حَيَاؤُكَ إِنَّ شِيمَتَكَ الْحَيَاءُ

وَعِلْمُكَ بِالْأُمُورِ وَأَنْتَ قَرْمٌ

لَكَ الْحَسَبُ الْمُهَذَّبُ وَالسَّنَاءُ

كَرِيمٌ لَا يُغَيِّرُهُ صَباحٌ

عَنِ الْخُلُقِ السَّنِيِّ وَلَا مَسَاءُ

تُبَارِي الرِّيحَ مَكْرُمَةً وَمَجْداً

إِذَا ما الْكَلْبُ أَجْحَرَهُ الشِّتَاءُ

فَيَوْمٌ مِنْكَ خَيْرٌ مِنْ أُنَاسٍ

تَرُوحُ عَلَيْهِمُ نَعَمٌ وَشَاءُ

فَأَرضُكَ كُلُّ مَكْرُمَةٍ بَنَاها

بَنُو تَيْمٍ وَأَنْتَ لَها سَماءُ

إِذَا أَثْنَى عَلَيْكَ الْمَرْءُ يَوْماً

كَفاهُ مِنْ تَعَرُّضِهِ الثَّناءُ

إِذا خُلِّفْتَ عَبْدَ اللهِ فَاعْلَمْ

بِأَنَّ الْقَوْمَ لَيْسَ لَهُمْ جَزاءُ

فَأَبْرَزْ فَضْلَهُ حَقّاً عَلَيْهِمْ

كَما بَرَزَتْ لِنَاظِرِها السَّمَاءُ

فَهَلْ تَخْفَى السَّماءُ عَلَى بَصِيرٍ

وَهَلْ بِالشَّمْسِ طالِعَةً خَفَاءُ

بُنَاةُ مَكَارِمٍ وَأُسْاةُ كَلْمٍ

دَماً وَهُمُ مِنَ الْكَلْمِ الشِّفاءُ