عجبا تظن شقاءنا يرضيه
هو راحم والحب مايبديه
الحب فلسفة الوجود فإن تكن
منه امتلأت سترتوي من فيه
وهو الضياء بقعر كونٍ دامسٍ
فيه السلامُ منعّمٌ من فيه
إنْ مات فيك جماله وسناؤه
فدموع قلبٍ خاشعٍ تُحييه
ربي الذي في النفس أقربُ من دمي
يُنجي الفؤادَ من الذي يُضنيه
وهو الذي للقلب أفضل راحمٍ
عجبا فكيف الى اللظى يلقيه؟!!
فالزم دروبك عاشقا متولها
للحب منزلةٌ بها تُرضيه