بعيدِ الحُبِّ يا حِبّي تعالي
نُغَنّي في متاهاتِ الليالي
فما في الحُبِّ مُتّسعٌ لدينا
ويشبهُ ما بنا خطْفُ الخيالِ
تعالي نكتبُ الأشوقَ حُلما
ونغزلُ بالندى لُغةَ اشتعالِ
عيونُكِ أغرتا لغةَ الشواطي
فما للبحرِ يسعى للنوالِ
بهِ ما بي وبي ما لم يذُقْهُ
من اللَّهَفِ المُهَسْهِسِ بالأمالي
حبيبةَ قلبيَ ارتشفي ندائي
وقولي إنهُ بلسانِ حالي
كلانا واحدٌ لَمّا أردنا
أتانا البدرُ يخفقُ بالسلالِ
ولَبّى أن يرافقَنا بزهوٍ
ويغري النجمَ بالعشقِ المِثالي
إلى عينيكِ يَغزلني ارتحالي
فضمّيني ليكتملَ ارتحالي
أنا قلقٌ يسيرُ على نِصالٍ
إذا جرّبتِ مروحةَ النِّصالِ
وعندي من هواكِ مدارُ عشقٍ
فكلُّ الحب يطلع من خلالي
وكل الأرضِ تزهرُ من ندائي
ووجهُكِ فوقَها بدرٌ يُلالي