تخطَّ إلى المحتوى

مسك النوافج فاح أم روض الربا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

مسكُ النوافج فاحَ أم روضُ الرُّبا

حيّاه غِبَّ المحْلِ طلُّ سماءِ

فتفتّحتْ أزهارها وترنَّمتْ

أطيارُها في أيكها الغنّاء

طلعتْ على أنهارها شمسُ الضحى

فتلألأت في الصحو باللألاء

أم أنجمُ الجوزاء أرْخَتْ عِقْدها

فزهتْ بها الخضرا على الغبراء

فتجوب سادرةً سماواتِ العلا

كالتاج فوق اللِّمَّة السوداء

أم صدرُ غانيةٍ تَنَظَّمَ وسْطَهُ

دُررٌ من البيضاء للحمراء

قد أقبلتْ بجبينها فكأنما

طلع الشروقُ لمن رأى بِذُكاء

أم شِعْرُ أروعَ لوذعيٍّ نال أُفْ

قَ المجد فوق الهمّة القعساء

أنأى استراحة نفسه بالجدّ والسْ

سَهرِ المدام ففاز بالعلياء

قد أشرقتْ فينا غزالتُه بنو

رٍ ساطعٍ من طلعةٍ زهراء

فأضاءتِ الأرجاء فانجاب الغِشا

ءُ، عن القلوب فأشرقتْ بصفاء

إني وأمثالي ومن كانوا لدي

هِ نفوز فوزًا بالسنا وسناء

قد خُصَّ في أترابه بشمائلٍ

وفصاحةٍ، ونزاهةٍ، وعَلاء

ما شئتَ من أدبٍ ومن كرمٍ ومن

هممٍ تَحِلُّ بقُنَّةِ الجوزاء

فعليه من أزكى السلام حدائقٌ

من بعد مسَّةِ ديمةٍ وطْفاء

فسَرَتْ بها نَسَمُ الصباح فأفعَمَتْ

كلَّ المعاطس ما زرى بكَباء

ثم الصلاةُ على الرسول وآله

وصِحابه الكرماء والنُّجباء