أيا عُلَمَاء َجِلّقَ لا بَرحْتُمْ
بُدورَ العِلْمِ في طُولِ الزَّمانِ
غَريبٌ يَرْتَجي مِنْكُم جَواباً
ومِنْ إفْضَالِكُمْ يَرْجو التَّدانِي
منَ المَعْلُومِ أنَّ كتابَ ربِّي
لفِي أعلى البَلاغَةِ والبيانِ
ولكنِّي أرَى في الكَهْفِ سرّاً
دَقيقاً رائِقاً حَسَنَ المَعَانِي
وذا في (اسْتَطْعَمَا) فاسْتَطْعَمَاهُم
يراهُ مُظْهَراً أهلُ المَعَانِي
فما وجْهُ العُدولِ عن الضَّميرِ
لِمُظْهَرِ (أهْلهَا) فالقَلْبُ عَانِي
فهذا السِّرِّ لي فيهِ غرامٌ
ولكَنْ قدْ توارى عَنْ عيانِي