بِمَيْدَانِ الحَصا بَزَغَتْ لَدَينا
شُموسُ المَجْدِ والكَرَمِ العَميمِ
فيَالَكِ ليلةً باهَتْ سَناها
بَيَاضَ الصُّبْحِ مَعْ زُهْرِ النُّجُومِ
لِسَانُ صَفَائِهَا بالأنْسِ نَادي
هَلُمُّوا للسُّرورِ المُسْتَديمِ
فَفِي المَيْدَانِ أجْوَادٌ كرَامٌ
بِتَعْظِيمٍ لأربَابِ العُلُومِ
فَلا زالَ الزَّمانُ بِهِمْ مُحَلّى
بِجدْوَاهُم يُعَزَّزُ بالنَّعِيمِ