إلهَ الخلْقِ مَا هَذَا القَضاءُ
وهلْ للأمْرِ مِنْ بَعْدُ انِقْضَاءُ
حَكَمْتَ بِحِكْمَةٍ خَفِيتْ عَليْنَا
وسرٍّ ليْتَهُ كُشِفَ الغِطَاءُ
أفي هَذا شَقاءٌ رُمْتَ مِنِّي
أم ِالسَّعدُ بهِ كانَ انْجِلاءُ
وهلْ رُمْتَ انْتِقاماً مِنْ عُبَيدٍ
ضَعيفٍ ما لهُ أبداً غَناءُ
إليْكَ الأمْرُ إنْ قَدَّرْتَ شَيئاً
فَما يُغنِي التَّبَصُّرُ والدُّعَاءُ
وإنَّ الصَّبْرَ مِنْ بعْضِ العَطَايَا
وصَبْري قَدْ تَقَاسَمَهُ الفَناءُ
فَما فِعْلي وإنِّي في اضْطِرارٍ
وكادَ الجِسْمُ يتلفُهُ العَناءُ