بَدْرٌ بأُفْقِ الحُسْنِ مَطْلَعُهُ بَدا
كالسَّيفِ لَحْظاً والغُصُونِ تأَوُّدَا
غَنَّى فَأَسْكَرَ كُلَّ صَبّ مُغْرَمٍ
وبهِ الجَمالُ مُهيَّمٌ لمَّا شَدَا
إنْ شئْتَ وصْفَ جَمَالِهِ فَهُوَ الَّذي
بالحُسْنِ أضْحَى واللَّطافَةِ مُفْرَدَا
أو رُمْتَ وَصْفَ الهَائِمِينَ بحُبِّهِ
لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ غَير ما نَفَسٍ بَدَا
فَهُوَ الجَميلُ مُحَرِّقُ الأَكبادِ مِنْ
(...) عاشِقيهِ بالتَّجنِّي والعِدَا