هلَّ في أفْقٍ عَظِيمِ الحَسَب
بَدْرُ فَضْلٍ في العُلاَ لَمْ يَغِبِ
أحَمدُ الأوصَافِ زَاكِي المَحْتِدِ
فَرْعُ ساَدَاتٍ كِرَامٍ نُجُبِ
لِسعُادٍ يَنْتَمِي طَالِعُهُ
واعْتِزازٍ في رفيعِ الرُّتَبِ
فَلْنُهَنِّ أسْعَداً مَنْ فَضْلُهُ
أخْجَلَ البَحْرَ وقَطْرَ السُّحُبِ
صَاحِبُ الفَتْحِ الَّلدُنّيِّ الَّذِي
نُورُهُ يَجْلُو ظَلامَ الغَيْهَبِ
بِهِلالٍ سَوْفَ يُلفَىَ كَوْكَباً
في سَمَاءِ المَجْدِ زَاهِي المَوْكِبِ
نَقْشبندِيُّ العُلومِ سَيِّدٌ
مَظْهَرُ الإرْشَادِ سَامِي النَّسَبِ
إن يُوَاصِلْ مَجْدُهُ أوْجَ العُلا
لَيْسَ في ذَاكَ السّرى مِن عَجَبِ
إنَّهُ لِذِي الجَنَاحَيْن انتمَي
سَيِّدُ الأقطَابِ صَافِي المَشْربِ
ذُو كَرَامَاتٍ لها أهْلُ النُّهَي
أذْعَنُوا مِنْ عَجَمٍ أو عَرَبِ
ذِكْرُهُ الخَالدُ زَيْنُ الأدَبَا
بَهجَةُ الكَوْنِ جَمَالُ الكُتُبِ
يا جَمَالَ المَكْرُمَاتِ والعُلاَ
أسْعَدَ الإفْضَال للمُقْتَربِ
بُلبلُ الأَفراحِ يُثنِي إذ أتى
أحمدُ الجُودِ سُعَادُ الأَدبِ
مولِد تَاريخُهُ جَاءَ بِهِ
مطلَعُ العِزِّ وروْضُ الأدبِ