تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٠ بيت

الزهد

مِنْ مظهر السِّرِّ

مِنْ يَدِ سَاقِينا

جَلَّ عنِ الحَصْرِ

فَتْحُ المُحبِّينَا

فاجْلُوا دُجَى عَيْني

وامْحُوا رَجَا أَيْني

بوَحْدةِ العَيْنِ

زِدْنَا تَلاويَنا

نَحنُ بني الحُبِّ

حُزْناً على القربِ

في المَشْهَدِ العَذْبِ

نَزْهُو بِناديَنا

أَصْلٌ مِنَ الشَّرْعِ

منْهُ نَمى فَرْعي

ونورُه الوَضْعِي

قد صارَ لِي دينا

مَنْ لمْ يكنْ عاشقْ

لسرِّنا نَاشِقْ

فذلكَ السَّارقْ

في حُكمِ مُفتِينَا

بَحْرٌ مِنْ العِلْمِ

حَقٌ بلا وَهْمِ

مِنْ مَصْدَرِ الفَهْمِ

بالطُّور مِنْ سِينَا

يا شاذِلي حَقِّقْ

بالفَهْم بَلْ دَقِّقْ

ووَقْتَكَ أَنْفِقْ

في ذِكْرِ بَارِيَنا

وَاطْرَحْ عَنِ السِّر

وَهْماً مِنَ الغَيْرِ

لازِمْ على السَّيْر

نحو المُحبِّينَا

حارَتْ أَولو اللُّبِّ

في المَشْهد الوَهبِي

والمَشْرَبِ العَذْبِ

لمَّا سَرَّى فينَا

يا ربِّ يا ظاهرْ

صَلِّ على الطَّاهِرْ

بحرِ الهُدى الزَّاخرْ

غَوَثِ المُرِيدينَا