سرُّ هذا الكَوْنِ يُطْوي في الهَوَى
والجَوَى يَنْشُرُ ما مِنْهُ انْطَوَى
يا غزَالاً في فُؤَادِي قَدْ ثَوَى
قلْتُ لمَّا خفَقَ القَلْبُ جوَى
حِينَ شامَتْ قُرْطَكَ
الخَفَّاقَ عَينِي
كانَ لبُّ النَّاسِ فِيكَ وامِقَا
فَغَدا النَّجْمُ لوَجْدٍ سابِقَا
فكِلاَ النَّوْعَينِ أمْسَى عَاشقَا
كُنْتَ لا تَمْلكُ إلاَّ خافِقَا
فهَنيئاً لكَ مُلْكُ الخَافِقَينِ