تخطَّ إلى المحتوى
عبد الرحمن حسن

عبد الرحمن حسن

١١٦ قصيدة · حديث

شاعر يتوسل الكلمات كل مساء، يشعل قلبه مصابيح للعاشقين، ويعود منطفئا وقد أسكر الليل وأغرقه بمائه قطرة قطرة، ثم عاد يجر فمه لبعض الماء. الشعر بالنسبة له حياة، يؤمن بالنص الشعري بغض النظر عن شاعره وعن شكله، لا تهمه القوالب بقدر ما تهمه المضامين.

كتب الهوى في لحظها آجالنا

غير معروف

عن جده عن أبي عن نهرنا الجاري

غير معروف

بأم حلمي ما أرى أم عيني

غير معروف

كغثائه في الكأس أو كأقله

غير معروف

أنا من أنا الآن طين وماء

غير معروف

خرافته تقول له تجلى

غير معروف

إن العيون ولم أقل قتلاها

غير معروف

قليلا من الليل ما يهجع

غير معروف

لم يعد للشعر بد لا تبوحي

غير معروف

قصائدي كلها حمراء ترتجف

غير معروف

إذا بكت عينها في ضفة سرا

غير معروف

بناء على عيد حبي ال عشر

غير معروف

أريد منها قبلة وتريد

غير معروف

انا نصف وأنت الآن نصف

غير معروف

عبثا تحاول لا لعل ولا عسى

غير معروف

هل أنت من نار الهوى أم من سقر

غير معروف

لم أعد واثقا بالزوايا

غير معروف

لامس كؤوس الليل كأسا كأسا

غير معروف

كشاعر لم يعد يعنيه ما نظما

غير معروف

أنا من تراب والقصيدة من ضنى

غير معروف

خسائر الورد بعض من ذنوب غدي

غير معروف

وقالت ما الجديد فقلت نحن

غير معروف

على أنه المرمى وأنك قوسه

غير معروف

لأني لم أكن أنوي القصيدة

غير معروف

بعضي أتى والبعض ظل ورائي

غير معروف

لماذا كلما قلنا لماذا

غير معروف

ما ازددت عمقا بل تنامت سكرة

غير معروف

خذي من الحبر ما يكفيك واندلقي

غير معروف

أقل من الرؤيا وأبعد من كرى

غير معروف

لنا ما لهذا الليل في الشوق أحيانا

غير معروف