تخطَّ إلى المحتوى

كشاعر لم يعد يعنيه ما نظما

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

كشاعرٍ لمْ يعدْ يعنيهِ ما نَظَمَا

سأمنحُ النّارَ ما لمْ أمنحِ القلمَا

سأكتفي باستراقِ السّمعِ خلفَ رؤىً

تركْتُ فيها يداً مغْلُولَةً وفما

وعدتُ والرّوحُ تِلوَ الرّوحِ منتشياً

بما ذرفتُ وما لمْ أسْتطعْهُ دما

وقلتُ يا عينُ يومَ القطْرِ حينَ دنتْ

مِنْ شُرفتي غيمةٌ لا تُمطري ألَما

لأنّني مُنذُ نادوا في السّماءِ بِمنْ

في الأرضِ لمْ أتّخذْ من دونها صَنَما

ولمْ أقلْ كانَ لي في الماءِ أغنيةٌ

بلْ قلتُ إنّي سرابٌ يقتفي عَدَما

ما بينَ من يقرأونَ الرّيحَ في قلقٍ

وبينَ منْ يكتبُ الألواحَ ألفُ حمى

فاصدعْ بما لمْ يقلْهُ القوسُ يا أبتي

وأبرأْ مِنَ السّهمِ لا تسألْهُ أينَ رمى

واقْذفْ مِنَ الغيبِ للتّأويلِ معجزةً

مَنْ شابَهَ السِّحرَ في ما قالَ ما ظَلَمَا