من أيّ جرحٍ يا حبيبي نطلعُ
إنَّ السبيلَ إلى القصيدةِ موجِعُ
أوكلَّما خطَّت حروفي خطوةً
خطَّت بظهر البين نحوك أربعُ
وانفضّ من حولي الكلام وأقبلت
من كل حولٍ حول عيني الأدمعُ
وتوجّس المعنى توارى في دمي
وارتدّ من نارٍ لأخرى مضجعُ
لا آخرٌ للحبِّ .. كيف سننتهي..؟
لا أوَّلٌ للقلبِ .. أين سنرجع ..؟ُ