وأُريدُ منها قُْبْلَةً وتريدُ
فأكُفُّ عنها لحظةً وأعودُ
وأُلِحُّ في طلبي لها فتصدني
وكلَّما حاولتُ حالَ جُحودُ
فتقول لا بالرغم أنَّ شفاهها
قالت نعم والدمعتان شهودُ
فتشدُّني من كلِّ قلبي نحوها
وتردُّني وفؤادها مشدودُ
ونكِرُّ ثمَّ نفِرُّ ثمَّ بحيلةٍ
منّي ومنها ننتهي ونعودُ
يالهفتي ماذا أقولُ لقُبْلَةٍ
عادت تجرُّ قميصها مقدودُ
ماعُدتُ أدري قُبْلَةٌ أم قِبْلَةٌ
أنَّى اتجهتُ فإنَّني موعودُ
الناس تسجد كلها في قِبْلةٍ
وأنا أدينُ لقِبلتين سجودُ