هناك على قمَّةِ الرابيهْ
خُلقت لأحيا بأحلاميهْ
تداعبُ خدّيَ شمسُ الضحى
وتنمو الأماني بأحضانيه
تغرّدُ حولي طيورُ الربا
فتغسلُ عنّيَ أشجانيه
وأرنو إلى الزهر في روضه
تهدهده النسمةُ الساريه
هناك لقيتُ الصِّبا والشباب
فلاحت قطوف المنى دانيه
وعادت إليَّ طيوفُ الحبيب
تفتّحُ للحبّ أجفانيه
تذكّرني يومَ كنّا نهيمُ
مع الظبيِ في البقع النائيه
فتذكي بقلبيَ نار الحنين
وتشعلها مرَّةً ثانيه
فأغفو ولكن على حرقتي
وأصحو لأشقى بأحزانيه