تخطَّ إلى المحتوى

إنما البهتان عار وفضيحة

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

إنما البهتانُ عارٌ وفضيحة

واختلاقُ الزيف يغتالُ القريحة

لمَ تحتالين – في الأمر – علينا؟

وبصوتٍ يشتكي وخز البُحوحة

تنفخين الشمس في طيش وسُخفٍ

وإلى إطفائها أنت طموحة

ألكِ الناس عبيدٌ ورعايا؟

فِريَة هذي – على الناس – قبيحة

أنتِ إنسانٌ ، وهم صاروا مطايا؟

هل تجيبين بأقوال صحيحة؟

فاسمعي مني إذا كان استماعٌ

وخذي الأمرَ بجدٍ ، والنصيحة

أنتِ ما أنتِ؟ رجيمٌ أزّ خلقاً

وأعار العِيرَ والحمقى جُموحَه

أنت ثعبانٌ ، غدا ينفخ سُمّاً

ثم أعطاكِ رداهُ وفحيحه

أنتِ شمطاءٌ طغى العمرُ عليها

فورثتِ - مِن أسى الشيب - قروحه

تدّعين الحُسن ، والحسنُ براءٌ

ولديك الشينُ يُهدينا فضوحه

لا تساوين حروفاً أصطفيها

من سنا الضاد على الطِرْس فصيحة

أنتقي اللفظ ، أعاني في تحدٍ

والتي الألفاظ - عنها - مستريحة

خففي اللوم ، فذا قلبي ذبيحٌ

مثلما أخلاقكِ – اليوم - ذبيحة

أنا ما أذنبتُ حتى تجرحيني

كيف يحيا المرءُ بالنفس الجريحة؟

فذري البُهتانَ عني ، وكفاني

ما ألاقي من أكاذيب صريحة