يا ليتَ أهلي يا سُعدى وأهْلكُمُ
تجاورُوْا وتدانَتْ دارُهُم حينا
وأرسلُوني وسُعدَى فارطيْنِ لهمْ
نسقي أناساً بأعلى الأرضِ باديْنا
حتَّى أتينَا قلاتاً في ذُرى جبلٍ
ثم استقيْنا وملاّنا أساقينا
ثم احتفى بعضنا بعضاً فطارَ بهِ
في رأس طودٍ مع الأروى مُعَالينا
وأرسلَ اللهُ ريحاً لم تدعْ أثراً
ولم يكُن أحد في النَّاس يبغينا