وصَاحبْتُ صِرْماً من عُقيْلٍ كأنَّهُ
زواقيلُ جِنّ حلُّها وارتِحالُهَا
إذا ظعنُوا طارُوْا كما طيَّر القَطَا
على ضُمّرٍ صُهْب بطيٍّ كلالُها
وأشرَفْتُ في عيطاءَ من رملٍ قرقرى
بغيضٍ إلينا سهلهَا وجبالُها
لأوْنسَ من بُتْرانَ ركنا كأنَّهُ
من البُخْتِ حرجوج ٌعليها جلالُها