وعاذلةٍ في حبّ سعْدَى تبرّعت
بلومٍ كما يبري عن العظم عارقُهْ
فما نطفةٌ مما قرى المزْنُ في صفا
مَنيع الذرا تردي الوُعُولَ حَوَالقُهْ
مرتها الجنوبُ واستظلّت ووفّقت
لحرّان قد أعيت عليه متاوقُهْ
بأطيبَ من أنياب سُعدى اختلاسَةً
وقد غَبَقَ الغيران بالنَّوم غابقُهْ
وما ذاكَ إلاّ الظّنَ لا علْمَ لي به
هل الله ممتنٌ عليّ فذايقُهْ