جَزَى الله سُعْدَى من خليلٍ ملامةً
كما راح راجِي نيلِ سُعدَى مخيّبا
تبينْتُ من سُعدَى الحَريْمَةَ بعدَما
ثبتّ زماناً طامعاً أن أثوّبا
فأصبحتُ من أدْيَانها مثل قابض
على الماءِ أو راجٍ من الآلِ مَشْربا
وكنْتُ كذيْ مالٍ عجافٍ وصبيةٍ
مضى عنهُ انواءُ الرَّبيع وأجْدبا
يرى بارقاً يختصُّ أعجبَ أرضه
إليه فلما باتَ بالبرقِ مُعْجبا
أتاهُ خبيرٌ كان يعلمُ أنَّه
صدوقٌ بِأنّ البَرقَ قد كان خلَّبا