تخطَّ إلى المحتوى

البحر ليلى عاصف

غير معروف

٨٤ بيت

المتفرقات

البحرُ ليلى عاصفٌ

لا تدخليه وتجازفي.

ألا ترين الموج يُرغي

غاضباً مُتعجرف؟

لم تستجب ليلى لنُصحي

وقلبي يرِف ًُويرجف.

أرجوك ليلى!!!حبيبتي

لا تُشعلي عواطفي.

عليك كم مُحترق ٌ

أرجوك أن تتوقفي.

ورمت بقدّها خلف موج ٍ

أفزع كل معارفي.

واقبلوا في حيرةٍ

من ذنبها المقترف.

أخذت لي قلبي

ثم غاصت

خلف موج تختفي.

فكم تُحاكي قمراً

خلف الغيوم

يطل حينا ًويختفي.

وبطلةٍ يغص منها خافقي

من فرحةٍ ليقطف

من روحها عطر الحياة

شاخصاً متلهف.

وليلى تحكي وتهتف.

ما واجهت في ساعتين

من عذاب ٍ مترف.

لكنها ولوهلة ترفعُ

يداها مُشيرة ًوتختفي

العين غابت عن وجودي

واشخصت في البحر

دون توقف.

عزفت على وتري الحزين

وصار قلبي ينزف.

لم تعد ليلى تُطل

ودمع عيني يذرف.

صرخت صوتاً مُجلجلا ً

ليلىىىىىىىىى

صداه يعود لي ويجرف.

كل أهات توارت

وحولي قومٌ يهتف.

صبرا!!!حبيب ليلى

فالله

يُهدي ويصطفي .

دعنا نفكر بما يليق

بخطوةٍ كي نقتفي.

نادي المنادى المُنقذين

لنشلها أملي أراها

ٍواكتفي.

صالوا وجالوا ثم غاصوا

عمقه والليل آت مشرف.

عادوا ونادوني وقالوا:

لا تفقد الآمال نحن

في يقين ٍمسرف.

ليلى تجيد الغوص

والإبحار في المحيط القاصف.

فغداً

لنا جولة أخرى

ونأمل أن نراها حيّة تتلهّف.

قضيت بعض الليل مع ليلى

بحضني من بردها ترتجف .

وبعضه في رجفة القلب

أرد جفونها وارمي عليها

معطفي.

جاء الصباح وأشرقت شمس

الأصيل زاهية في شغف.

لقبلة حلمتها على جبين

حبيبتي ليلى المنير المختفي.

على شاطئ ٍذاك البحر

وهي تُلاعب وتقذف.

وجه دُلفينٍ بماء البحر

تشكر فعله

ثم تناديني بعمق صوتها

كي نحتفي.

آه ٍ حبيبي!!!

هل تذكر الدلفين

حين طردته غضبا ً

لظنك انه كم مُقرف.

ها قد أتاني مُنقذاً

من عمق بحرٍ جارف.

عُدت ودُلفيني وليلى

لبركة البيت

أعانقه ليعفو عن زلتي

ونحتفي.