هَيَّا اُنْفُثِي أَنْفَاسَ حُبِّكَ هَا هُنَا
فِي مَلْبَسِي فِي وَجْنَتِي وَشِفَاهِي
أَبْقَى بِعِطْرِكِ لَا أُفَارِقُ شَمَّهُ
مُتَبَاهِيًا مُتَبَاهِيًا مُتَبَاهِي
حِسِّي لِحِسِّكِ كَمْ يُقَبِّلُ ثَغْرَهُ
بِأَوَاصِرٍ مِنْ رَوْعَةٍ وَتَبَاهَي
جِئْتِي كَأَنْفَاسِ الرَّبِيْعِ عَلَيْلَةٍ
تُثْرِي الزُّهُوْرَ بِعِطْرِهَا المُتَنَاهِي
عِشْتِي بِقَلْبِي بَلْ جَمِيْعُ جُوَانِحِي
عِشْتِي بِهَا حَصْرِيَّةٌ بِتَزَاهِي
عِشْقِي إِلِيكِ وَلَنْ يَكُونَ لِغِيركِ
غَيرِي أنَا فِي عِشْقِهِ المُتَلَاهِي