الشعر نبضي، وانا قلبه، وحبك هو مراده
والشعور النور من طبع القلوب الشاعريّة
كيف يكتب لك فؤاد الشعر ما دامك فؤاده
يا بلادي، غير لا خلَّى العروق الأبجدية
والله إنه ما كتب لك يا بلاده من بَلادَه
وانتي اغلى اعلى احلى من مواقف هامشية
والله إنك يا بعد عمرين مع عمري زياده
فوق كل اشعارنا وإيَّا خطبنا الموسمية
يا فخر، يا مجد عالي ما يضاهى بإنفراده
يا إمتزاج الطهر مع نور السموات البهيّة
سامحيني، وانت اسمى من مدايح، من إشاده
لو قدرت اثبت غلاك ابرزت قلبي في يديّه
وإن كتبت من ولاء لابد من دمي مداده
وإن كتبت من غلا صارت شراييني زكية
وإن كتبتك من فخر ما طلت يا معنى السيادة
من مفاخرك العظيمة غير الاقرب، عن قصيَّة
كيف وانتي بامتداد النور وإن دام امتداده
من ذُرى البيتين لين الدين عنوان وسجيَّة
يا مدار قلوب للإيمان، يا قلب السعادة
يا منار عقول للإبداع وأهل المقدرية
كل عام ٍوالقيادة رشدها طيب ورياده
كم تمنوا مثلها العالم، وهي قدوة عليَّة
كل عام وعهدك الميمون زاهي في رشاده
والعزوم غيوم تمطر خير، والهمَّة قوية
كل عام وشعبك المضمون بأصله واجتهاده
يرتفع بك وعي وإيمان وفعل وامجاد حيَّة
يا وطن، وإن قالوا الاوطان بنيان وإجاده
يبنى فيك العز والإنسان والدنيا البهيَّة
يا وطن، وكل عام وخير عزّك ب احتشاده
موطن الاحباب والاطياب والوحدة وفيّة
يا وطن، حبك تضامن بيننا شعب و قياده
إن بغيت الحب قوة، وإن بغيته سامرية