تخطَّ إلى المحتوى

كصحن من الياقوت قد خلت وجهه

الطويل

بيتان

النسيب

كَصَحنٍ مِنَ الياقوتِ قَد خِلت وجهه

وَفيهِ لَقد دارَ العذارُ الزّبَرجَدي

أَقولُ كَأَنَّ الحسنَ خافَ اِنشِعارَهُ

فَطَوَّقَ ذاكَ الصحن طَوق زُمرّدِ