يا نائِماً أسهرت عينى محبَّتُهُ
فحظُّها منه تَسهيدٌ وتأريقُ
يحاولُ النّومَ طرفى وَهوَ مُمتنعٌ
لعلّهُ بخيالٍ منك مطروقُ
وأسألُ اللهَ ما غنَّت مُطوَّقَةٌ
وَهناً وحَنَّت إلى سُقبانها النّوقُ
أن يجمعَ الشّملَ ما بينى وبينكمُ
ولا يكونَ لجمع الشَّملِ تفريقُ