أُمَيْمَةَ لَوْ رَأَيْتِ غَداةَ جِئْنا
بِحَزْم كِراءَ ضاحِيَةً نَسُوقُ
مَشَيْنا شَطْرَهُمْ وَمَشَوْا إِلَيْنا
كَمَشْيِ مُعاجِلٍ فِيهِ زُهُوقُ
فَأَلْقَيْنا الْقِسِيَّ وَكانَ قَتْلاً
وَضَرْبَ الْهامِ كُلّاً ما يَذُوقُ
وَأَمَّا الْمَشْرَفِيُّ فَكانَ حَتْفاً
وَأَمَّا الْمازِنِيُّ فَلا يَلِيقُ
بِكُلِّ قَرارَةٍ غادَرْنَ خَرْقاً
مِنَ الْفِتْيانِ مُخْتَلِقٌ رَقِيقُ
وَقَدْ كَلَحَ الْمَشافِرُ فَاسْتَقَلَّتْ
فُوَيْقَ لِثاتِهِمْ فَالْقَوْمُ رُوقُ
فَأَشْبَعْنا الضِّباعَ وَأَشْبَعُونا
فَأَضْحَتْ كُلُّها بَشَمًا تَفُوقُ
وَأَبْكَيْنا نِساءَهُمُ وَأَبْكَوْا
نِساءً ما يَسُوغُ لَهُنُّ رُوقُ
يُعاوِينَ الْكِلابَ بِكُلِّ فَجْرٍ
وَقَدْ صَحَلَتْ مِنَ النَّوْحِ الْحُلُوقُ