أَمِنَ الْقَتُولِ مِنازِلٌ وَمُعَرَّسٌ
كَالْوَشْمِ فِي ضاحِي الذِّراعِ يُكَرَّسُ
خَوْدٌ ثَقالٌ فِي الْقِيامِ كَرَمْلَةٍ
دَمَثٍ يُضِيءُ لَها الظَّلامُ الْحِنْدِسُ
رَدْعُ الْخَلُوقِ بِجِلْدِها فَكَأَنَّهُ
رَيْطٌ عِتاقٌ في الصُّوانِ مُضَرَّسُ
يا حَبَّ ما حُبُّ الْقَتُولِ وَحُبُّها
فَلَسٌ فَلا يُنْصِبْكَ حُبٌّ مُفْلِسُ
يا بَرْقُ يَخْفِي لِلْقَتُولِ كَأَنَّهُ
غابٌ تَشَيَّمُهُ حَرِيقٌ يُبَّسُ
تُرْجَى لَهُ تَحْتَ الظَّلامِ أَكِفَّةٌ
مَجْنُونَةٌ نَفَيانُها مُتَنْكِّسُ
هَلْ يُنْسِيَنْ حُبَّ الْقَتُولِ مَطارِدٌ
وَأَفَلُّ يَخْتَضِمُ الْفَقارَ مُسَلَّسُ
لَيْنٌ حُسامٌ لا يُلِيقُ ضَرِيبَةً
فِي مَتْنِهِ دَخَنٌ وَأَثْرٌ أَحْلَسُ
وَشَرِيجَةٌ جَشَّاءُ ذاتُ أَزامِلٍ
يُخْظِي الشِّمالَ بِها مُمَرٌّ أَمْلَسُ
بَزٌّ بِهِ أَحْمِي الْمُضافَ إِذا دَعا
وَبَدا لَهُمْ يَوْمٌ ذَنُوبٌ أَحْمَسُ
وَاسْتَجْمَعُوا نَفَراً وَرادَ جَنابَهُمْ
رَجُلٌ بِصَفْحَتِهِ دَبُوبٌ تَقْلِسُ