تخطَّ إلى المحتوى

أنا من تراب والقصيدة من ضنى

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

أنَا مِنْ ترابٍ والقصيدةُ مِنْ ضَنى

والماءُ مِنْ عطَشٍ وأكثرُ مِنْ فَنا..

ما حاجتي للسِّيرِ خلفَ مصائرٍ

إلّا لأعلمَ مَنْ هُناكَ؟ ومَنْ هُنا؟

ما حاجتي للشّكِّ وهوَ يجرُّني

منِّي إليَّ سوى حقيقةِ مَنْ أنا؟

ما حاجتي للخوفِ إلّا كي أرى

ما لا يراهُ الظِّلُّ جهْراً بيننا؟

ما زالَ يُقنعُني السَّرابُ كظامئٍ

فَقَدَ الجهاتِ وأخْلفتْهُ الموطنا

ما زالَ يُرهقُني الشَّتاتُ كطائرٍ

في الغصنِ أفزعَهُ الحنينُ فدَنْدَنا

هل كنتُ في بالِ الحِكايةِ كرمةً

مِنْ آخرِ العنقودِ.. تسألُ: هلْ دنا؟

أمْ صارَ يوجعُني الغِناءُ كواحدٍ

مِنْ هؤلاءِ فلسْتُ وحدي مُؤْمِنا؟

لكنَّهمْ مَرَدُوا على قِيْثارةٍ

لمَّا مَرَدْتُ على التَّمرُّدِ والأنا!!