ذابت حُبَيْباتُ القلوب الغاليهْ
وتفتّتت كبد النفوس العاليهْ
وتلبَّدت جوّ السّماء الصّافيه
وتعكَّرت ماء الحياة الباقيه
وتغيّرت حال الزّمان وحاليه
لفقيد شاعرنا المجيد الراويه
«عبدالغنيِّ» سليل مجدٍ تاليه
عِزًا وجاهًا خالدًا متواليه
صبرًا «سلامةُ» راضيًا بقضائِهِ
ودعِ الملالة جانبًا لرضائِهِ
واصبرْ فما صبرٌ جَرَى لملمّةٍ
إلا وربك قد قضى بجزائه
وكنِ الشكور لصنع ربك دائمًا
تنلِ الرضاءَ مشفّعًا بحبائه
أمّا الفقيدُ فقبرُه في جنّةٍ
يحظى بها في صبحه ومسائه
ويعانق الحور الحسان ممتّعًا
بجمال ربك منعَمًا بلقائه