حسن إبراهيم تركية
٣ قصائد · حديث
حسن إبراهيم تركية. ولد في محافظة الغربية وتوفي في القاهرة. قضى حياته في مصر. تلقى علومه الأولى بإحدى مدارس محافظة الغربية، ثم قصد القاهرة والتحق بمدرسة المعلمين وتخرج فيها عام 1934. بدأ حياته العملية مدرسا للغة العربية والتربية الدينية بمحافظة الغربية متنقلا بين عدة مدارس فيها، تدرج في وظائف التعليم بوزارة المعارف حتى استقر بالإدارة التعليمية بمنطقة المطرية في القاهرة ومنها أحيل إلى التقاعد. الإنتاج الشعري: له قصائد نشرت في جريدة «سفينة الأخبار» - محافظة الغربية - منها: «يا حسنها لما وفت» - العدد الصادر في 24/12/1937 وتقع في 14 بيتا، و«لا زلت للأعياد عيدا أعظما» - العدد الصادر في 10/2/1938، وتقع في 22 بيتا، و«أشرق على الدنيا هلال محرم» - العدد الصادر في 4/3/1938، وتقع في 30 بيتا، و«إلى الأستاذ عبدالغني سلامة» - العدد الصادر في مايو 1938، وتقع في 9 أبيات، و«تهنئة إبراهيم باشا أبو سعدة» - العدد الصادر في 19/1/1939، وتقع في 34 بيتا، و«تهنئة للشيخ علي شلبي» - العدد الصادر في 29/5/1939، وتقع في 24 بيتا. كتب الشعر العمودي ملتزما وحدتي القافية والموضوع، ارتبط أكثر شعره بالمناسبات الاجتماعية والدينية، فنظم في مدح الملك فاروق بمناسبة ميلاده، ورثى بعض أصدقائه وهنأ بعضهم فهو في العموم شاعر مناسبات، له قصيدة «يا حسنها لما وفت» تلفت الانتباه لنبوها عن المناسبات، وجنوحها إلى الذاتية واقترابها من الأمثولة، فهي أقرب إلى الشعر الوجداني، غير أن لغتها ومعانيها تجري على المألوف في شعر الغزل، يتسم شعره بقلة الخيال ووضوح المعنى. مصادر الدراسة: 1 - ملف المترجم له بصندوق التأمين الاجتماعي رقم 1630624. 2 - الدوريات: أعداد من مجلة سفينة الأخبار - مدينة طنطا: 1937 - 1939.