وَمَجُودٍ قَدْ اسْجَهَرَّ تَنَاوِي
رَ كَلَوْنِ الْعُهُونِ فِي الْأَعْلَاقِ
عَنْ خَرِيفٍ سَقَاهُ نَوْءٌ مِنَ الدَّلْ
وِ تَدَلَّى وَلَمْ تُوَارَ الْعَرَاقِي
لَمْ يَعِبْهُ إِلَّا الْأَدَاحِيُّ فَقَدْ وَبَّ
رَ بَعْضُ الرِّئَالِ فِي الْأَفْلَاقِ
وَإِرَانُ الثِّيرَانِ حَوْلَ نِعَاجٍ
مُطْفِلَاتٍ يَحْمِينَ بِالْأَوْرَاقِ
وَتَرَاهُنَّ كَالْأَعِزَّةِ فِي الْمَحْ
فِلِ أَوْ حِينَ نِعْمَةٍ وَارْتِفَاقِ
قَدْ تَبَطَّنْتُهُ بِكَفَّيَّ خَرَّا
جٌ مِنَ الْخَيْلِ فَاضِلٌ فِي السِّبَاقِ
يَسَرٌ فِي الْقِيَادِ نَهْدٌ ذَفِيفُ الْعَدْ
وِ عَبْلُ الشَّوَى أَمِينُ الْعَرَاقِ
لَمْ يُقَيِّلْ حَرَّ الْمَقِيظِ وَلَمْ يُلْ
جَمْ لِطَوْفٍ وَلَا فَسَادِ نَزِاقِ
غَيْرُ تَيْسِيرِهِ لِرَغْبَاءَ إِنْ كَا
نَتْ وَحَرْبٌ إِنْ قَلَّصَتْ عَنْ سَاقِ
وَلَهُ النَّعْجَةُ الْمَرِيُّ تُجَاهَ ال
رَّكْبِ عِدْلاً بِالنَّابِئِ الْمِخْرَاقِ
وَالْخِدَبُّ الْعَارِي الزَّوَائِدِ ملِْ
حَفَّانِ دَانِي الدِّمَاغِ لِلْآمَاقِ