وَيَوْمٍ بِوَادِي اليَعْمَرِيَّةِ لَمْ نَزَلْ
عَلَى الْمَاءِ حَتَّى أَسْلَمَ الْمَاءَ غَامِرُهْ
وَقِرْنٍ تَرَكْتُ الطَّيْرَ تَحْجِلُ حَوْلَهُ
تَحَرَّكُ رِجْلَاهُ وَقَدْ مَاتَ سَائِرُهْ
تَرَكْتُ يَزِيدَ يَحْفِزُ الْمَوْتُ رُوحَهُ
أَنُثُّ عَلَيْهِ الغَدْرَ وَالرُّمْحُ شَاجِرُهْ