بناءً على عيدِ حبّي ال عَشَرْ
أعدّي لنا الليل حتى السحرْ
ولا تطفئي الشوقَ في مهدهِ
دعيهِ على النار يغلي الخطرْ
ولا تمئلي الكأس لا تثملي
فما أذنبَ الشوقُ إلا غفرْ
وحتى أراكِ دعي شمعةً
تشاطِرُكِ الشوق حتى سقرْ
ولا بأس بالعِطر أو وردةٍ
تدلُّ إذا تاه عنّا الأثرْ
وإن كان لابدَّ من آخِرٍ
لهذا المساءِ فَداكِ القمرْ
أعدّي لنا الصبحَ في ضِفةٍ
ليبدوا جميلاً ويبدوا أغرْ
أليسَ من الحبِّ أن لا نعي
وأن لا يكونُ لشيءٍ مفرْ
وحتى أراكِ لنا قُبلةٌ
تحنُّ إلى السير تحت المطرْ
وعمّا اشتياقٍ سندنوا لها
ولن نترك الشوق حتى يذر