لماذا كلَّما قلنا لماذا؟
تأذَّى منَّنا الوالي وآذى
وأسْدَلَ ليلهُ عن كلّ شمسٍ
ووارى في الثرى هذا بهذا
فلم يدري الضحى من أين يأتي
ولم يدري الدجى كيفَ النفاذا
فصفَّقَ من وراء القلبِ رهطٌ
ولاذوا دون أن يجدوا ملاذا
وتاهت في الصدى صَرَخاتُ شعبٍ
ويكفي أنَّهم قالوا لماذا؟