كَأَنَّ فُؤَادِي فِي يَدٍ ضَبَثَتْ بِهِ
مُحَاذَرةً أَنْ يَقْضِبَ الحَبْلَ قَاضِبُهْ
وَأُشْفِقُ مِنْ وَشْكِ الفِرَاقِ
وَإِنَّني أَظُنُّ لَمَحْمُوْلٌ عَلَيْهِ فَرَاكِبُهْ
فَوَاللهِ مَا أَدْرِي أَيَغْلِبُنِي الهَوَى
إِذَا جَدَّ جَدُّ البَيْنِ أَمْ أَنَا غَالِبُهْ
فَإِنْ أَسْتَطِعْ أَغْلِبْ وَإِنْ يَغْلِبِ الهَوَى
فَمِثْلُ الَّذِي لَاقَيْتُ يُغْلَبُ صَاحِبُهْ