لم يعُدْ للشِعرِ بُدٌّ لا تبوحي
فَهْرَسَتْني الأرض وانْفَظَّتْ جروحي
أوقفتني بين أسرابِ القوافي
كي نُغنِّي ما تبقى من نزوحي
واسْتدَانَ الحُلمُ منّي ألفَ عمرٍ
بيد أنَّ الموتَ أدهى من طموحي
كلُّ يومٍ كان يمضي كنتُ أهوي
فانتظرتُ العمر اشدوا قرب روحي
يا حروف الغيبِ هاتيْ علّميني
كيف أُبقي الآهَ سرَّاً في وضوحي؟