تمرُّ بنا الأعمار في اللهو والوهمِ
ونحن بها كالسّائمات من البُهْمِ
سكارى كأنا لم نمت في اشتغالنا
بدنيا بها كالعُمْي صرنا وكالصُّمّ
ونوقن أن الموت فيها مُراقبٌ
لكل امرئٍ ما فيه شكٌّ لذي وهم
أفيه امتراءٌ أم لنا منه مهربٌ؟
وهل حارسٌ من حادث الدّهر أو يحمي؟
فوا خجلاً للمرء في يوم حشره
إذا سِيم بالتقريع والزجر واللوم
فيا نفسُ إن لم تُسعديني بتوبةٍ
فوا حَزَني يومَ التغابن والهمّ