قصائدي كلُّها حمراءُ ترتجفُ
وأحرفي فوقَ ما تعني وما أصِفُ
فباطنُ الحرفِ فيها ظاهرٌ
ودمي في حَيْرةٍ مِنْهُ
لا يجري ولا يقفُ
ماذا أُسمّي جحيماً لا تُفهْرِسُهُ
مِنْ شدّةِ البوحِ
أقلامٌ ولا صُحُفُ؟
لا ماءَ لا زادَ لا مأوى..
فأين تُرى؟
ينجوا من القتلِ طفلٌ
والرّدى الهدفُ
يا أيُّها الشّعرُ: كُنْ مَنْ أنتَ
إنَّ يداً تُصافحُ النارَ أقوى
"فالرِّثا ترفُ"
لا وقتَ للموتِ
عُدْ من حيثُ مُتَّ وقلْ:
جرَّبتُهُ مرَّةً
لا فرقَ إنْ قصفوا
مازالَ في القدسِ سرٌّ
لن تفسرَّهُ كلُّ الأساطيرِ
إنّ الجُرحَ مُختلفُ