ماضٍ إلى الغيبِ دائي الذَّنبُ والقلقُ
أُصيحُ بالنّفسِ توبي ثُمَّ أنزلقُ
أقبلتُ شطركَ أحبو فوق أربعةٍ
فافتح جناحكَ عفواً ليسَ ينغلقُ
ولستُ أقنطُ من رحُماكَ يا سندي
وما لغيركَ آوي حين أختنِقُ
فارحم عُبيدًا ضعيفًا، تائِهًا، ولِهًا
قد هدّهُ البُعدُ والأحزانُ والأرقُ