غنَّى فغنت أنجمٌ وورودُ
وتراقصت طربًا وفاحَ العودُ
لا شيء في الدُّنيا يعكرُ صفوهُ
سادَ اليراعُ وأُخمِدَ البارودُ
عكفت عليهِ الوحشُ والطّيرُ انثنت
تُصغي إليهِ والغصونُ تميدُ
لم يبقَ في وجهِ الحياةِ كآبةٌ
لا حُزنَ لا كدرٌ ولا أُخدودُ
سرُ السعادةِ في يديهِ فكيفَ لا
يشدو فتسمعهُ القرى والبيدُ؟!
يا قارِئ القرآنِ غنِّ فإنّنا
غُلفُ القلوبِ وإنّهُ الإقليدُ