تخطَّ إلى المحتوى

ثم احتوينا وجوه القوم في سند

البسيط

٩ أبيات

المتفرقات

ثُمَّ احْتَوَيْنَا وجُوهَ القَوْمِ في سَنَدٍ

للهِ دَرُّ حُمَاةٍ عَاقَهُمْ سَنَدُ

تَرَجَّلُوا ومَشَوا فِي السَّابِرِيِّ وقَدْ

جَرَّتْ يَلَامِقُهُمْ مِنْ فَوْقِهَا العُدَدُ

مِثْلُ البُدُورِ نُوَلِّي البِيْضَ هَامَهُمُ

ضَرْباً لَعَمْرُكَ مَا فِي قَدِّهِ أَوَدُ

عَبْدُ العَزِيزِ وفَضْلُ الخَيْرِ يَقْدُمُهُمْ

كاللَّيْثِ يَفْحَسُ مَا يَلْقَى ومَا يَجِدُ

وكَانَ يَحْيَى إذا نَادَوْهُ أَسْعَفَهُمْ

فَكُلُّهُمْ تَحْتَ ظِلِّ السَّيْفِ قَدْ خَمَدُوا

والجَعْدُ، جَعْدُ بَنِي الرَّيَّانِ قَدْ حَكَمَتْ

فِيْهِ السُّيُوفُ عَلَى مَتْنَيْهِ تَنْخَضِدُ

مَا إِنْ سَمِعْتُ كَيَومِ الخَبْتِ في بَلَدٍ

ولا كَمِثْلِ سَرَاةِ القَوم إِذْ حُصِدُوا

للهِ دَرُّهُمُ! مِنْ فِتْيَةٍ وَقَفُوا

تَحْتَ العَجَاجِ فَمَا خَامُوا ولا عَنِدُوا

والحُجْرُ، حُجْرُ أَبَانٍ قَدْ تَنَاوَلَهُ

مِنَّا هُمَامٌ لهُ في صَوْلِهِ أَوَدُ