بأُمِّ حُلْمي ما أرى أم عيني
وكأنَّني أوشكتُ من كأسينِ
وكأنَّها الأشواق حين تأمَّلتْ
نفخت لنا من روحِها روحينِ
ما ثمَّ إلا كرمةٌ في خلوةٍ
ويلتقي من دونها من دوني
ويشدُّ بعضَ هواي نشوى بعضهِ
وينثني في الواحد الاثنينِ
فما يشاء الحبُّ إلا شِئتُهُ
ومايشاء البين رهن البينِ