تخطَّ إلى المحتوى

أم الشهيد تحية وسلاما

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أمَّ الشّهيد تحيةً وسلاما

لله درُّك قد سموتِ مقاما

قدَّمتِ للوطن العزيز مجاهدًا

بطلاً وفيّاً صادقًا مِقداما

أبلى بلاءَ المؤمنين بربّهم

يومَ الكريهة راضياً بسّاما

في عاشر الأيام من رمضان قد

أحيا لنا بدرًا وصان زماما

عبر القناة وما أقام عداتُنا

خلف القناة أحاله إهداما

جعل الذين تندّروا منَّا ولم

يخفوا التندّر دوننا أقزاما

لم يرهبِ الأعداءَ لم يخشَ الردى

قهَرَ الطغاة وغيَّر الأفهاما

وإليكِ يرجع كل فضلٍ إن ما

قدَّمتِ كان له هدًى وإماما

هدْهدْتِه في المهد بالنغم الذي

أوحىٍ اليه محبّةً وسلاما

عَلّمتِه حبَّ البلاد وأنها

أمٌّ له وتدينه إكراما

وخلقتِ منه مع الزّمان مناضلاً

حرًا أبيًا لا يطأطئ هاما

وجعلتِ منه لأرض مصرَ ونيلها

درعًا قويًا تدفع الآثاما

قلتِ ادفعِ الأعداء إنْ يومًا دنوا

أهليك لا تخشَ الردى ما حاما

الموتُ حقٌّ والحياةُ سبيله

لم ينتقصْ عمرَ الفتى أنساما

من لم يمت بالسيف مات بغيره

فكنِ الشجاعَ إذا دُعيت هماما

فنشا على حبِّ البلاد ولم يَخَفْ

يومًا إذا ما الحبُّ دار حِماما