كفاكَ تَذكرُ غَدرَ الخِلَّ بالعهدِ
ما الحُبُّ إلّا تلاقي المَهْدِ.. واللّحدِ
كفاكَ تذكرُها حزنًا، فَتُسعِدُها
أنهارُ دمعِكَ بعد الهجرِ، والصَّدِ
ما كنتَ تُجزى سوى زفْراتِ مُحْتَضِرٍ
تُبكي القلوبَ وتُجري الدمعَ في الخدِّ
ما كانَ إلّا جزاءَ الحُبِّ؛ أصدقَهُ
كذا الرّمادُ جزاءُ الطّيبِ للنَدِّ
لحظاتُ كلِّ جميلِ العيشِ قائلةٌ:
كَفْكِفْ دموعَكَ، وانسَ يا مجدي!!